أحاول أن أسأل الله تعالى أن يرشدني ويشرح قلبي للإيمان

قد يصلي كثير من الناس، ويصومون، ويخرجون الزكاة، ويقرأون كلام الله تعالى، وربما يفعلون الكثير من الأعمال التي تقربه من الله تعالى، ولكن رغم كل ما ذكرناه يشعر أنه يفعل. لا تتغير أو ما زالت بعض الصفات ترافقه، فالسبب واضح أننا نعبد الله بجانبنا ومن هنا عطلنا عبادة القلوب التي من خلالها نشعر بالراحة والهدوء.

أجتهد أن أسأل الله تعالى أن يهديني ويشرح قلبي للإيمان؟

المسألة هنا كبيرة، بمعنى أن الشخص الذي يريد السعادة والمنفعة الحقيقية وأجرًا عظيمًا من الله يجب أن يعبد الله بقلبه مع الفريسة، وهنا إذا تصالح الجسد كله فلا ينظر الله إلى أجسادنا بل ينظر إلى قلوبنا التي في الصدور.

الاجابة

الصدق في الأقوال والأفعال