قصة حب رومانسية حزينة وفراق قصة 2022 من خلال أحد مواقع التريند نقدم لكم اليوم قصة حب رومانسية حزينة للغاية مع أحداث رائعة بعنوان Long Late، وتحكي قصة شاب طيب القلب عاش سنوات عديدة بجانبه حبيبته لكن لم يجرؤ على الاعتراف بحبه لها واختار التزام الصمت. كان الوقت قد فات.

قصة طال انتظارها

في إحدى الجامعات، كان المحاضر يلقي محاضرة باللغة الإنجليزية، وبينما كان يشرح أن شابًا دخل المحاضرة متأخرًا، لم يجد أماكن خالية سوى مكان واحد بجوار إحدى الفتيات. يأمل أن تكون قد ردت عليه بنفس الإعجاب.

بعد انتهاء المحاضرة قام الشاب بجمع أدواته وهو على وشك مغادرة القاعة، فتوجهت الفتاة إليه لتسأله عن بعض النقاط التي فاتتها من المحاضرة الأولى، والشاب فعلاً قدم لها كل المعلومات التي طلبتها، ثم شكرته وغادرت.

بقي الشاب واقفاً، متمنياً أن أعود إليه لأخبرها بمدى إعجابه بها ورغبته في الها، لكنه فكر قليلاً حتى منعه خجله الشديد من الاقتراب منها مرة أخرى.

روايات شبابية رومانسية

مرت الأيام بينهما وكان الشاب ينوي دائمًا الجلوس بجانبها في جميع المحاضرات، حتى تطورت بينهما صداقة قوية فتحت الطريق للحب يخترق قلبه ويكون رغم يقينه بأن لها فقط صديقة.

ذات يوم جاءت إليه الفتاة وهي تبكي وتشكو من قسوة عشيقها وانفصاله عنها بعد أن أحبته، وطلبت منه مساعدتها بعد أن كسر قلبها وبقيت وحيدة. رأى الشاب أن فرصته قد أتيحت له لكسب حبها، لذلك بدأ يتحدث معها كثيرًا ويجعلها تبتسم بأي شكل من الأشكال، ودعوتها مرة إلى فيلم رومانسي.

انتهت سنتهم الدراسية الأخيرة في الجامعة، وجاء حفل التخرج واتفقوا معًا على الخروج معًا كأصدقاء للاحتفال بهذه المناسبة، وقضوا المرح معًا حتى جاء المساء وقادها الشاب إلى منزلها بعد أن شكرت الفتاة في تلك الأمسية الرائعة، ورغم كل هذا لم يكن لديه الشجاعة حتى ليعترف بحبها.

يحب طلاب الجامعة القصص

تخرج الصديقان وعاش كل منهما حياته بعيدًا عن الآخر، لكن ذاكرته لم تفارقه، وذات يوم تمت دعوة الشاب إلى حفل زفاف مع أصدقائه وعندما ذهب عروسًا في فستانها الأبيض الجميل و قبلها زوجها بجانبها، شعر الشاب بقلبه مكسور وتمنى لو كان العريس.

مرت سنوات عديدة حتى أصبح الشاب عجوزا ووجد نفسه جالسا أمام نعش حبيبته ويبكي من شدة الحزن، وبعد الانتهاء من الصلاة، فتحت إحدى صديقاتها مذكراتها وقرأتها بصوت عال، وقالت : “أنظر إليه كل يوم وأتمنى في كل لحظة أن يكون زوجي، لكني أراه. لا يعيد لي نفس المظهر.

كنت أتمنى لو أخبرته أنني أحبه، أن أقطع الصداقة التي أقامها بيننا، ولا أعرف لماذا أرغب في أن أسمع منه كلمة أحبك … “ظل الشاب صامتًا كثيرًا ثم قال: تأخرت .. تأخرت كثيرا.