ما حكم الطواف حول قبر أو مشهد أو ضريح وغير ذلك من الأمور التي يظن أنها عبادة الله تعالى بأمره من البدع التي يلجأ إليها معظم المسلمين بغير علمهم. لذلك يجب على كل مسلم أن يعرف حكم الطواف بقبر أو ضريح أو مشهد، فيعلم الطواف فقط حول الكعبة المشرفة وهو من الواجبات في موسم الحج والعمرة، وهناك أيضا طواف التحية. عند دخول المسجد الحرام في مكة، فإن الطواف بهذه الأمثلة يعتبر من البدع المنكرة وليس كفر. المسلمون الذين يعرفون هذه المعلومات يوجهون بقية المسلمين الذين يقومون بهذا العمل.

الطواف على قبر أو مشهد أو قبر بدعة محرمة، وليس بأمر من الله تعالى ولا من الرسول محمد صلى الله عليه وسلم. لذلك يعتبرها علماء المسلمين من أسباب الكفر، ويقوم معظم المسلمين بهذه الأعمال ظنا منهم أنهم عبادة لله، حيث يقتربون من أصحاب هذه القبور والأضرحة والمشاهد بذبح المواشي. فكل هذا يعتبر شركاً أعظم، ومن مات عليه يعتبر كافراً لا يغتسل ولا تؤدى عليه الصلاة حتى لا يدفن في مقابر المسلمين وحسابه عند الله تعالى. في اليوم التالي

لذلك فإن حكم الطواف حول قبر أو مشهد أو ضريح وغير ذلك من الأمور التي يرى أنها عبادة أمر بها الله تعالى

حكم الطواف بقبر أو مشهد أو ضريح ونحوه.